العودة إلى البحث
السؤال

هل تجب الصلاة على الأخت المعاقة التي لا تسمع ولا تتكلم، وتجد صعوبة في المشي، وتعاني ضعفاً شديداً في الرؤية، مع عدم فهمها لماهية الصلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الفتاة زائلة العقل فلا صلاة عليها، لأن العقل هو مناط التكليف. أما إذا كانت تعقل فيجب تعليمها وما يلزمها من فروض، وما تستطيعه من أفعال بالطرق الممكنة كالكتابة والإشارة.

وقد بيَّن الشيخ ابن باز أن الأصم الأبكم إذا بلغ عاقلاً فهو مكلف، ويجب تعليمه الواجبات والمحرمات بالكتابة أو الإشارة، وعليه أن يتقي الله ما استطاع بفعل الواجبات وترك المحرمات، ويتفقه في بحسب قدرته.

ويُعَلَّم شرائع الدين بالفعل، فيصلي وليه أمامه ليفهم، وتُبيَّن له الأوقات، وتُكتب له العقيدة وأركان وأحكام الصلاة ، وغيرها من أحكام الشرع لمن يعرف الكتابة، فإذا عُلم عقله بأي وسيلة بعد بلوغه، لزمته أحكام المكلفين حسب علمه وقدرته. أما إن كان لا يعقل فلا حرج عليه، لأن القلم مرفوع عن المجنون.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135626
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي