العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعتبر صلاة جدتي، التي كانت لا تصلي ثم تابت وصلت فرضين وركعتي توبة قبل دخولها في غيبوبة، مقبولة شرعًا، علمًا بأنها لم تغتسل غسل الدخول في الإسلام بعد توبتها، وهل تنطبق عليها قاعدة التجاوز عن الخطأ والنسيان، أم أن عدم علمها بوجوب الغسل لا يعفيها من بطلان صلاتها لتوفر أسباب العلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

به عندنا: أن المرتد لا يلزمه إلا إذا حصل له ما يوجبه في ردته. وتارك لا يكفر كفرًا ينقل عن الملة، فإذا تابت الجدة من ترك الصلاة وصلَّت قبل غيبوبتها، فيُرجى قبول توبتها وحُسن خاتمتها، ويُستحب الدعاء لها بالعافية وحسن الخاتمة والعفو من الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156117
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي

يظهر هذا الجواب في