هل تكفي النية الأولى للجمع بين غسل الجمعة والجنابة، وما حكم العبادات بعد الغسل الذي نُسيت فيه نية الجنابة؟
تعد شرطًا أساسيًا لصحة غُسل الجنابة، ويجب أن تكون مقارنة أو تسبقه بوقت يسير. وإذا نُسيَت نية الجنابة ونوى المغتسل غسل فقط، فلا يُجزئ هذا الغسل عن غسل الجنابة عند المالكية والشافعية، لأنه لا يمكن لنية غُسل غير واجب أن تُجزئ عن نية غسل واجب.
بينما يرى الحنابلة في إحدى الروايات أن نية الغسل المسنون قد تُجزئ عن .
وبناءً على ذلك، إذا لم يُجزِ الغسل المذكور عن غسل الجنابة، فيجب قضاء جميع الصلوات المفروضة التي فاتت بعد الاحتلام المذكور، ما لم يكن قد اغتسل غسلًا آخر للجنابة، فيقضي حينئذٍ ما بين الغسلين فقط.
ويحرم على الجنب دخول المسجد وقراءة القرآن قبل الاغتسال إلا ما قل منه للتعوذ ونحوه. والنية هي العزم على فعل الشيء عند الشروع فيه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74585
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 74585
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي