العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد الغبار أو الأوساخ المتجمعة على الجسم، مثل السرة أو تحت الأظافر (ذات اللون الأسود)، عازلاً يمنع صحة الوضوء أو الغسل ما لم تُزل؟ وما حكم من اغتسل للحيض جاهلاً بضرورة إزالة هذا الغبار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الأوساخ متجسدة وتمنع وصول الماء إلى البشرة، فيجب إزالتها لصحة ، سواء كانت في السرة أو غيرها من خفايا الجسم التي لها حكم ظاهر البدن، أما الوسخ اليسير تحت الظفر فيُعفى عنه.

وإذا كانت الأوساخ غير يسيرة وتغطي جزءًا كبيرًا، فيجب إزالتها إذا كانت متجسدة كطين، أما الوسخ غير الحائل فلا يجب إزالته.

وإذا كان الوسخ عاديًا لا يمنع وصول الماء للبشرة فلا يعتبر حائلًا، وإذا كان يسيرًا كالحائل تحت الظفر، فهو مغتفر في سائر الجسم قياسًا على ما تحت الظفر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
68838
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي