هل يكفي المرتد الغسل المجزئ من الجنابة؟ وما حكم من فعل ناقضًا من نواقض الدين قبل البلوغ غالبًا، وكان جاهلًا بحكمه، ثم صلى وحفظ القرآن؟ وما حكم من يغتسل ويتشهد لدخول الإسلام كل فترة؟ وهل تغلبه على وسواس العقيدة دليل على إسلامه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الواضح من السؤال أن السائل مصاب بالوسوسة، وعليه أن يعرض عن الوساوس حتى يذهبها الله عنه. الكافر لا يجب عليه إذا أسلم إلا إذا ارتكب ما يوجب الغسل حال كفره. إذا تيقن السائل أنه أتى بناقض ، فلا يضره ذلك ما دام تاب إلى الله واستقام على دينه، فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له. لا يشرع للإنسان كثرة الاغتسال ونطق الشهادتين استجابة للوساوس، فعليه أن يعلم أنه مسلم، وكراهيته للوساوس دليل صدق إيمانه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134994
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 134994
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي