ما حكم الأيام الفاصلة بين دمي الحيض، هل هي أيام طهر أم حيض، وما الفرق إذا وافق ذلك أيام العادة أم لا، وهل يجب القضاء إذا حدث ذلك في رمضان؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عند المالكية، المرأة التي ينقطع عنها الدم يومًا أو أيامًا ثم يعاودها قبل نصف شهر، تلفق أيام الدم وتلغي أيام الطهر حتى تكمل عادتها. بعد ذلك، يعتبر أي دم ينزل ، ويجب عليها كلما انقطع الدم لتصلي وتصوم ويجوز لزوجها وطؤها. ويوضح الخرشي أنه إذا أتى في وقته وانقطع ثم عاد قبل طهر تام، فإنها تلفق أيام الدم. أما الدم النازل بعد تلفيق أكثر الحيض (العادة أو نصف الشهر)، فهو استحاضة. ويجب قضاء الأيام التي نزل فيها الدم في .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132286
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132286
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي