العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الزوجة التي لا تصلي رغم نصح زوجها، وتعلل ذلك بعدم قدرتها على الاغتسال بعد كل جنابة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك ذنب عظيم وأكبر الموبقات، أعظم من الزنى والسرقة وشرب وقتل النفس باتفاق المسلمين، وبعض العلماء يكفرون من تعمد تركها وإخراجها عن وقتها.

يجب على المرأة ، وعذرها غير مقبول، فإن كانت قادرة على فهو واجب، وإن عجزت تتيمم وتصلي.

على زوجها حملها على فعل الصلاة واتباع الوسائل الممكنة لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً" ولقوله صلى الله عليه وسلم: "كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107022
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي