العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في الزوجة التي تطلب الطلاق بعد حملها، وتبرر عدم التزامها بالصلاة والحجاب بظروف صحية، وترفض طاعة زوجها وسفره دون إذنه، معتقدة أن الدين يبيح لها ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الزوج أن يأمر زوجته بطاعة الله واجتناب معصيته، وأن يأمرها ، فإنها عماد ، والصلاة لا تسقط بحال، و مما يعين على أداء الصلاة استحضار أهمية الصلاة، وتذكر نعم الله، والخوف من سوء عاقبة ترك الصلاة، وسؤال الله الهداية.

أما فهو غطاء الرأس، أما الوجه والكفين ففيهما خلاف، فإن تحققت الفتنة وجب سترهما.

لا يجب نقض الضفيرة في غسل الجنابة إذا وصل الماء إلى جميع الشعر.

يحرم خروج المرأة دون إذن زوجها وهو نشوز يسقط حقها في والسكنى.

قول "اتركوهن بالمعروف" ليس بقرآن، هو: " بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ "، ومعناها إمساك بمعروف وهو الحق في إمساك المرأة، أو تسريح بإحسان وهي الطلقة الثالثة.

لا ينصح إلا في حال عدم استجابة الزوجة للوعظ واليأس من صلاحها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61700
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي