العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلاة والصوم والجماع في فترة انقطاع الدم والإفرازات أثناء الدورة الشهرية التي تستمر 12 يوماً وتتخللها أيام انقطاع، مع العلم أن الدم قد يعاود النزول بعد الجماع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم تتجاوز مدة وما تخللها من نقاء خمسة عشر يومًا، فجميع الدم المرئي في هذه الفترة يُعد حيضًا.

للعلماء قولان في النقاء المتخلل للحيض:

1. القول الأول (الأقرب والأيسر): يعتبر النقاء طهرًا صحيحًا، ويجب ، ويجوز للزوج الوطء. فإذا عاود الدم، تُمسك عن الصلاة حتى تظهر علامة الطهر (جفوف أو قصة بيضاء).

2. القول الثاني: يعتبر جميع الأيام حيضًا.

يجوز الأخذ بأي من القولين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107998
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي