العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل بالخطوات المذكورة في حديث غسل المحيض، وهل تركها مكروه؟ وما المقصود بـ "مائها وسدرتها" و "فرصة ممسكة" في هذا الحديث؟ وهل يجوز استخدام المسك المعاصر الذي يحتوي على مواد كيميائية؟ وما نوع المسك الذي كان مستخدمًا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

غُسل يختلف عن غُسل الجنابة، فيُشرع للحائض نقض شعرها لتصل الماء إلى أصوله، وأن تُبالغ في الدلك، والسدر مُنظف ويقوم مقامه الصابون وغيره من المُنظفات، أما الفرصة الممسكة، فهي قطعة من القطن فيها شيء من المِسك، وجميع أنواع تقوم مقام المِسك، وذلك بهدف إزالة الرائحة الكريهة، وهما مُستحبان عند العلماء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90676
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي