العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاتي وصيامي، هل أقضي ما فاتني من الصلوات والصيام، علماً بأني مارست العادة السرية بجهل مني، والآن أمارسها بين فترة وأخرى ولا أستطيع تركها، فكيف يمكنني التوقف عنها؟ وهل الألم الذي صاحب ممارستي لها مؤخراً يعني أن غشاء البكارة قد تأذى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجب بمجرد الاستمناء، بل بخروج المني، فإن لم يتحقق خروجه فالأصل صحة . وإن تحقق خروجه ولم تغتسلي جهلاً، ففي وجوب الصلوات خلاف، ويسعك من يرى عدم لزوم . أما الصيام فلا يفسد بالجهل بالمفطرات. يجب ترك الاستمناء بالاستعانة بالله والدعاء والابتعاد عن المثيرات وصحبة الصالحات وشغل النفس بما ينفع والتفكير في اطلاع الله. واجبة عند كل زلة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
162488
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي