ما حكم من أتى بناقض من نواقض الإسلام هل يعود للإسلام بالتوبة فقط، أم يجب عليه الغسل والنطق بالشهادتين؟ وهل يحبط عمله السابق؟ وهل تأخير الصلاة عن وقتها يُعد كفرًا؟ وهل يجوز لمن أخر صلاة أن يصلي الصلاة التي تليها دون توبة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يبدو أن السائل يعاني من وساوس تتعلق بالتكفير، وعليه أن يعرض عن هذه الأفكار. التكفير ليس هيناً، والمسلم لا يحكم عليه بالخروج من إلا بتوفر الشروط وانتفاء الموانع. إذا ارتد المسلم، فيجب عليه النطق بالشهادتين للدخول في الإسلام مرة أخرى، ثم يغتسل (اختلاف في وجوبه). الراجح أن الردة لا تحبط العمل السابق إلا إذا مات المرتد على ردته، مع أن ثواب الأعمال تحبط بالردة. هذا يشمل كل مرتد، كتارك المنكر لوجوبها. أما من يترك الصلاة تهاوناً، فمن العلماء من يعتبره فاسقاً (قول )، ومنهم من يعتبره كافراً. ترك الصلاة عمداً أشد من بعض الكبائر، ويجب على السائل وقضاء ما فاته من صلوات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122902
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 122902
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي