العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى "نفي الكمال" في قول ابن كثير عن حديث "إذا نودي للصلاة وأحدكم جنب فلا يصم يومئذ" الذي يخالف أحاديث عائشة وأم سلمة، وما هو الترجيح بين الأقوال في هذه المسألة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور في مسند أحمد وصحيح ابن حبان وغيرهما، ضعيف أو منسوخ، وقد رجع عنه أبو هريرة. بالمقابل، ثبت في الصحيحين عن عائشة وأم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنباً من جماع ثم يصوم في .

الجمع بين الأحاديث يقتضي أن حديث أبي هريرة محمول على الأفضلية في الاغتسال قبل الفجر، وصوم الجنب صحيح، لكنه غير مكتمل الأجر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148125
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي