العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحل لمشكلة الوسواس القهري في النية أثناء الوضوء، الغسل، والصلاة، وما هي النية، وهل هي ركن في العبادات، وهل يؤثر تغيير النية أو إبطالها أثناء العبادة على صحتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ركن في العبادات ومحلها القلب، وهي مجرد قصد الإنسان للفعل وعلمه به، فمن علم ما يريد فعله نواه. وكل فعل يفعله العاقل لا بد أن يكون له قصد. إبطال النية يبطل العبادة إذا كانت نية القطع جازمة، كمن نوى قطع أو الفطر في الصيام. تغيير النية قد يكون مبطلاً في بعض الصور، فمن نوى العصر ثم غيرها ظهراً بطلت، لكن من صلى فرضًا ونواها نفلاً مطلقًا أثناء الصلاة صحت نفلًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84173
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي