العودة إلى البحث
السؤال

ما هو حكم الإفرازات التي تنزل بعد رؤية الجفاف وقبل القصة البيضاء، وهل تعتبر من الحيض أم لا، وماذا يجب على المرأة فعله في هذه الحالة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما تراه المرأة من كدرة قبل رؤية الدم، فالراجح أنها لا تعد حيضًا. أما الأيام التي ترى فيها الدم، فكلها حيض، وإذا رأت الجفوف فقد طهرت، ولا يشترط رؤية القصة البيضاء، فالطهر يحصل بإحدى علامتين: الجفوف (إدخال القطنة فتخرج نقية)، أو القصة البيضاء. وأي هاتين العلامتين وجدت أولًا فقد حصل الطهر ووجب .

أما ما تراه المرأة بعد الطهر من صفرة أو كدرة، فإنه لا يعد حيضًا. واغتسالها بعد انقطاع الدم ورؤية الجفوف فعل صحيح، وجماع الزوج في هذه الحالة لا حرج فيه. وإذا رأت دمًا بعد هذا في زمن الإمكان، فلا إثم عليها في الجماع ولا كفارة؛ فالطهر المتخلل للحيضة طهر صحيح. فإن رأت دمًا بعد جماع زوجها في زمن يمكن أن يكون فيه هذا الدم حيضًا، وجب عليها أن تغتسل مرة أخرى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158257
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي