العودة إلى البحث
السؤال

ما هي أحكام الصلاة المتعلقة بالمرأة التي اضطربت دورتها الشهرية بسبب اللولب، وتحديدًا: متى تبدأ بالصلاة بعد الطهر مع احتمال عودة الدم، وهل يجب عليها قضاء صلاة الأيام التي تركتها ظنًا منها بنزول الدورة ولم تنزل، أو نزلت بعد تركها الصلاة بيومين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا رأت المرأة دم وجب عليها الامتناع عن وسائر ما يحرم على الحائض، وإذا رأت الطهر بإحدى علامتيه (الجفوف أو القصة البيضاء) وجب عليها المبادرة والصلاة ، ولها جميع أحكام الطاهرات، سواء علمت أو غلب على ظنها أن الدم سيعاودها أم لا، هو المبادرة بالغسل. وإذا عاودها الدم بعد ذلك عادت حائضًا ما دام في زمن الحيض، والطهر بين الدمين طهر صحيح. لا يجوز للمرأة ترك الصلاة إلا إذا تحققت من رؤية دم الحيض، ولا يكفي مجرد وجود آلام الحيض. يجب عليها قضاء الصلوات التي تركتها في زمن لزمها فيه فعلها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116693
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي