ماذا تفعل من أسلمت وهي حائض وحصلت لها جنابة في وقت الحيض، وماذا تفعل من أسلمت وهي حائض فقط؟
اختلف الفقهاء في حكم اغتسال الكافر إذا أسلم، فذهب المالكية والحنابلة إلى وجوبه، بينما ذهب الحنفية والشافعية إلى استحبابه ما لم يكن الكافر جنبًا، فإن كان جنبًا وجب عليه .
على القول بوجوب غسل الكافر، يكفي المرأة غسل واحد عن طهر والجنابة بعد انقطاع الدم. أما على القول بعدم الوجوب، فاختلفوا في الحائض إذا أسلمت هل يجب عليها الغسل عند انقطاع الدم أم لا.
إذا أجنبت الكافرة حال حيضها قبل إسلامها، يلزمها الغسل بعد الإسلام لبقاء صفة الجنابة السابقة. أما إذا أجنبت بعد إسلامها، فيجب عليها الغسل ويكفيها غسل واحد عن الجنابة والحيض بعد الطهر.
وإذا كان على الحائض جنابة، فإنها تغتسل بعد انقطاع حيضها، ويصح غسلها للجنابة أثناء الحيض ويزول حكم الجنابة، ويبقى الحيض حتى ينقطع الدم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141925
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141925
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي