هل تُعدّ السائلة طاهرة أم حائضًا عند وجود جفاف عند الاستيقاظ من النوم في الأيام الأخيرة من الدورة، ثم نزول الصفرة والكدرة أو الدم بعد ساعات؟ وما حكم الصلوات الفائتة التي تركتها جاهلة بالحكم؟ وهل تُعدّ طاهرة أم حائضًا عند رؤية قصة بيضاء مع صفرة أو كدرة، أو قصة صفراء أو بنية؟ وما حكم الصلوات التي تركتها بناءً على ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تُعرف المرأة الطهر بإحدى علامتين: الجفوف أو القصة البيضاء. فإذا تحققت من الطهر، وجب عليها المبادرة بالاغتسال لأداء في وقتها، وهذا هو القول . وإذا رأت دمًا بعد الاغتسال، فإنها تعود حائضًا إذا كان ذلك في زمن . أما الصفرة والكدرة، فتعد حيضًا إن كانت في مدة العادة، وإلا فلا. وإذا رأت بياضًا مختلطًا بصرة، فلا يُعد طهرًا حتى ترى إحدى علامتي الطهر. وإذا أخرت أو تركت الصلاة ظنًا منها أنها حائض، فعليها قضاء تلك الصلوات على قول ، وهو الأحوط. وإن لم تعلم عدد الصلوات قضاؤها، تتحرى وتقضي ما تبرأ به ذمتها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137385
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 137385
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي