العودة إلى البحث
السؤال

هل صفة الغسل مجزئة على الرغم من نسيان ذكر النية قبل الغسل، وهل يجب إرسال الصفة لمراجعتها مرة أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا اقتصر المغتسل على وتعميم الجسد بالماء، أجزأه ذلك وارتفعت الجنابة عنه. أما من لم ينوِ رفع الجنابة، فإن غسله لا يجزئه ولا ترتفع عنه الجنابة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما الأعمال بالنيات". ويجب الحذر من وعدم تتبعه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158283
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي