العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب قضاء الأيام التي نوت السائلة قضاءها لظنها فساد صومها بسبب النظر إلى شاب، أو الجلوس في مجلس غيبة، أو مصافحة ابن الخالة؟ وهل صومها وصلاتها صحيحان في يوم قضائي شعرت فيه بنزول سائل قد يكون منياً إثر حديث عن الشهوة؟ وهل يجب عليها قضاء الصلوات إن كان السائل منياً ولم تتذكر متى اغتسلت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صيامك صحيح ولا قضاء عليك ما دمت أتممت ولم تقطعيه، وقرارك بقضاء اليوم لا يُعدّ عزمًا على فسخ نية الصوم. وخروج السائل الذي شعرت به لا يفسد الصوم سواء كان منياً أو مذياً، ولا يلزمك منه إلا إذا تحققتِ من خروج المني. ونوصيكِ بتقوى الله وتجنب ، فالصوم شرع لتحصيل . والاشتغال بالحرام لا يفسد الصوم وإن كان منافياً للتقوى.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156368
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي