هل يجوز الأخذ بفتوى ابن تيمية بعدم وجوب قضاء الصلوات والصيام التي فاتت بسبب ممارسة العادة السرية جهلًا بحكمها، وهل يعتبر هذا من تتبع الرخص؟ وهل يجوز عدم قضاء الصيام فقط إذا تم قضاء الصلوات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العادة السرية محرمة وتوجب وتفسد إن نزل المني نهارًا، والصوم صحيح إن كانت ليلًا ولم تغتسلي حتى الصباح. لا إثم عليك لجهلك بحكمها، قضاء ، مع قوة قول ابن تيمية بعدم وجوب . يجوز الأخذ بفتوى ابن تيمية لكونه من ثقات العلماء، خاصة مع اقتناعك بفتواه، وإذا كانت هناك حاجة. لا كفر بترك الصلاة مع الجهل، والصوم صحيح ولا يفسد بفعل المفطر جهلًا بتحريمه أو كونه مفطرًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137760
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 137760
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي