العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تأخير غسل الحيض من التاسعة صباحًا إلى قرب الظهر، أم يجب الغسل فورًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من طهرت من حيضها ضحى وتريد تأخير إلى وقت صلاة الظهر فلا حرج عليها؛ لأن الغسل من أو أو الجنابة واجب وجوبًا متراخيًا لا على الفور، ويجب عند القيام فقط. ويدل على ذلك حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لقيه وهو جنب، فتأخر أبو هريرة ليغتسل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن المسلم لا ينجس"، قال ابن حجر: "وفيه جواز تأخير الاغتسال عن أول وجوبه". وحديث عائشة رضي الله عنها أنها سُئلت عن جنابته صلى الله عليه وسلم، فقالت: "كل ذلك قد كان يفعل، ربما اغتسل فنام، وربما توضأ فنام".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
182807
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي