العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز شرعًا ذكر أحاديث ومواقف تدل على حسن معاملة النبي صلى الله عليه وسلم لزوجاته، مثل حديث صفية، وقصة دعوة الجاره الفارسي، وملاطفته لعائشة عند الغُسل والشرب، ووضع رأسه في حجر ميمونة وهي حائض، وتفقده لنسائه يوميًا، وخدمته لأهله، ووفائه لخديجة بعد وفاتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز وصف النبي صلى الله عليه وسلم بأوصاف مثل "الرومانسي" أو "الجنتلمان"، لما في ذلك من التنقيص من مقامه. "الرومانسي" أصلها "رومانس" وتعني قصة عاطفية خيالية غير عقلانية. و"الجنتلمان" وإن كانت تعني الرجل اللطيف، إلا أن إطلاقها يوهم مشابهة النبي بالرجل الأوروبي الكافر. ومن يصفه بذلك بقصد الاستهزاء يخرج من ملة . وقد بلغ النبي صلى الله عليه وسلم الغاية القصوى في كمال النفس وحسن الأخلاق، وتعليمه حسن الخلق مع الأهل واحترام المرأة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
82427
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي