العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لي كفتاة في السابعة والعشرين، غير متزوجة، وتعاني من رغبة جنسية شديدة، أن أخضع لعملية ختان بعد رفض الطبيبة إجرائها بحجة حرمتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخطأت الطبيبة بامتناعها عن إجراء الختان، فهو ليس حرامًا بل مشروع في حق النساء على سبيل الاستحباب لعموم حديث: "الفطرة خمس...". وقد كان الختان موجودًا في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، بدليل قوله: "إذا جلس بين شعبها الأربع ومس الختان الختان فقد وجب "، لذا ينصح بإجرائه عند طبيبة مسلمة مأمونة بحيث لا تبالغ في الأخذ.

أما بالنسبة للشهوة، فينصح بالانصراف إلى ما ينفع في والدنيا، وتجنب الاختلاء بالنفس، واتخاذ رفقة صالحة، والإكثار من الصيام فإنه "وجاء"، والحذر من كل ما يهيج الشهوة من النظر إلى المحرمات والاختلاط بالرجال. كما ينصح بسؤال الله العفاف والزوج الصالح في أوقات الإجابة، ويمكن إخبار الثقات بالرغبة في الزواج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69138
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي