هل يُعد الجلد الذي زال من الشفاه حائلًا يمنع وصول الماء أثناء الغسل الواجب، مما قد يبطل الغسل والصلاة والصيام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يؤثر وجود جلد على الشفة في ، فهو صحيح على كل حال، ولا يؤثر عدم صحة غسل الجنابة فيه، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدركه الفجر وهو جنب ثم يغتسل ويصوم. أما بخصوص ، فإن الجلد المتصل بالجسم لا يعد حائلاً، أما إذا انفصل ولم يكن في إزالته ضرر فيجب غسل ما تحته. فإذا كان الجلد المذكور لاصقًا وقت الغسل ولم ينفصل إلا بعده، فالغسل صحيح. أما إذا انفصل عن الشفة أثناء الغسل، فيجب غسل مكانه، مع العلم أن وصول الماء للعضو يكفي والغسل لا يتطلب الدلك عند جماهير العلماء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147862
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 147862
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي