هل ينطبق عليّ قول بعض العلماء أن من أخر الصلاة حتى خرج وقتها كفر كفراً أكبر، وذلك لتأخيري صلاة الظهر أحيانًا لشدة النعاس، وصلاة الفجر أحيانًا لعدم القدرة على الاغتسال؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف العلماء في حكم من أخر عمدًا حتى خرج وقتها. ويجب على المستيقظ جنبًا أن يغتسل ويصلي قبل خروج الوقت، فإن لم يجد ماء أو عجز عن استعماله، فعليه والصلاة قبل خروج الوقت. ومن تعمد ترك الصلاة حتى يخرج وقتها دون اغتسال أو تيمم فهو آثم مرتكب لكبيرة. ولا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها بسبب التعب أو النعاس، إلا إذا اشتد التعب جدًا، فقد جوز بعض أهل العلم في هذه الحال جمع الصلاة تأخيرًا مع التي تليها إن كانت مما يجمع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133097
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 133097
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي