ما حكم من أحرمت لأداء العمرة ثم لم تكمل إلا الطواف بسبب الحمل، وحدث جماع في اليوم التالي، فهل عليها قضاء أو فدية، وهل يجوز تأجيلها للعام القادم؟
وقع السائل في المخالفة بسبب الجهل بأحكام الشرع، وكان يسعه لو خاف عدم إتمام النسك أن يشترط بقوله: "وإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني" كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم ضباعة بنت الزبير.
أما مجرد نية فلا تكفي على الراجح، ولم يكن يجوز التحلل من حتى إتمام النسك لأن الشروع فيه ملزم باتفاق العلماء.
وعليه، لا تزال السائلة محرمة، وعليها الامتناع من محظورات وإتمام نسكها ثم التحلل.
الجماع الذي حدث لا يبطل النسك ولا يوجب للجهل .
أما محظورات الإحرام من قبيل الإتلاف كقص الشعر وتقليم الأظفار، إخراج الفدية وهي على التخيير بين صيام ثلاثة أيام أو إطعام ستة مساكين أو ذبح شاة، وإن كان كثير من أهل العلم يرجحون عدم لزوم الفدية فيها أيضاً للجهل بالحكم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108960
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108960
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي