ما هو مذهب الإمام أحمد بن حنبل والحنابلة في الشارب، وهل الأفضل قصه، أم إحفائه، أم حلقه، وما هي النصوص والأدلة الفقهية على ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المعتمد عند الحنابلة -وهو نص الإمام أحمد- التخيير بين قص الشارب وإحفائه، وحفه أولى، ويكون القص من طرف الشارب أو من أصله. وذكر البهوتي في "كشاف القناع" أن حف الشارب أو قص طرفه مسنون، وحفه أولى نصاً، والإحفاء مبالغة في القص. وذكر ابن مفلح في "الفروع" أن الإحفاء أولى في المنصوص، وأن قص الشارب وإعفاء اللحية فرض عند ابن حزم، واستحباب عند آخرين، والأمر به لمخالفة المشركين والمجوس.
وورد عن زيد بن أرقم مرفوعاً "ومن لم يأخذ شاربه فليس منا" مما يدل على التحريم.
وفي "الإنصاف" للمرداوي، يحف الشارب أو يقص طرفه، وحفه أولى، واختار ابن أبي موسى وغيره إحفائه من أصله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89577
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 89577
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي