ماذا على الزوجين اللذين رجعا من العمرة بعد أن ظنت الزوجة أن الدم الذي رأته هو دم الحيض، فتركت العمرة، ثم تبين أنه دم حمل، وهل عليهما شيء بعد فعل محظورات الإحرام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا أحرمت زوجتك فلا يجوز لها منها إلا بعد أداء النسك، ورؤية الدم ليست مسوِّغًا لرفض إحرامها. هي لا تزال في إحرامها، ويجب عليها أن تذهب إلى مكة لتطوف وتسعى وتقصر، وبذلك تحلّ من إحرامها. يجب عليها تجنب جميع محظورات . ما فعلته من محظورات عن جهل لا شيء عليها فيه، في الإتلاف (مثل قص الشعر والأظافر) أن فيه فدية: صيام ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين، أو ذبح شاة. عليها الآن: الكف عن جميع محظورات الإحرام، والتوجه إلى مكة لإتمام نسكها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150409
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150409
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي