العودة إلى البحث
السؤال

هل الحج صحيح أم باطل إذا لم يتم التقصير بعد العمرة قبل الإحرام للحج، وارتكاب محظورات الإحرام كتقليم الأظافر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الشك في العمل بعد تمامه لا يؤثر على صحته، فلو شكت الأخت في عُمْرَتِها وحجها بعد الفراغ منهما، فعبادتها صحيحة.

أما إذا تَيَقَّنَت الأخت أنها أحرمت قبل من ، ففي المسألة خلاف بين الفقهاء: - يرى بعض أهل العلم عدم صحة إدخال الحج على العمرة بعد الشروع في طوافها. - فصَّل فقهاء المالكية: يجوز إرداف الحج على العمرة بعد وقبل الحلق، ويكون إحرامها صحيحًا، وعليها هدي لتأخير حلق العمرة. - يرى الشافعية والحنابلة عدم صحة إدخال الحج على العمرة بعد والسعي، إلا أن الحنابلة استثنوا من كان معه هدي.

وبناءً على ذلك، فحج الأخت وعمرتها صحيحان على مذهب المالكية، وعليها فدية عن محظورات التي ارتكبتها (مثل قص الأظافر)، ودم لتأخير حلق العمرة. هذا كله إذا تَيَقَّنَت ترك التقصير، أما إن كان شكًا فعبادتها صحيحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95735
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي