ما حكم من فقدت وضوءها بسبب الإفرازات وأكملت الطواف والسعي في الحج، وما حكم صلاتها المغرب والعشاء بالتيمم في المزدلفة لعدم توفر الماء وصعوبة تبديل الملابس؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تشترط له بخلاف ، فإذا انقطعت الإفرازات فترة تكفي للطواف فعليها الوضوء قبل الطواف، وإن لم تكفِ، فعليها الوضوء والتحفّظ والطواف، ولا يضرها ما خرج لكونها صاحبة حدث دائم. الإفرازات إن كانت من الرحم فهي طاهرة لكنها ناقضة للوضوء، وإن كانت من المثانة فهي نجسة ويجب غسل ما أصاب الثياب منها. مع إمكان الحصول على الماء لا يجوز، ويجب السعي لتحصيل الماء ولو بتأخير لآخر وقتها، فإن عجزت عنه فالتيمم والصلاة صحيحان. من عجز عن تطهير ثوبه أو بدنه أو لم يجد ثوباً آخر، جاز له الصلاة بثوبه المتنجس وصلاته صحيحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31591
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 31591
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي