العودة إلى البحث
السؤال

هل لا يزال الأب مكلفًا بالصلاة، وهل يجوز له الصلاة في السرير بالتيمم وفي غير اتجاه القبلة للمشقة، وذلك بعد تدهور حالته الصحية والذهنية، مما أثر على قدرته على أداء الصلاة بشكل صحيح والذهاب إلى مكانها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تضمنت الإجابة عدة أمور تتعلق بصلاة الوالد:

1. إذا كان الوالد يدرك ويعرف الأشخاص، واجبة عليه ويجب أداؤها بحسب استطاعته، مع مساعدته في تصحيح الأخطاء.

2. إذا عجز عن القيام، يصلي جالسًا مع وجوب استقبال ، إلا إذا عجز عن ذلك ولم يجد من يعينه.

3. واجب إن قدر عليه، فإن عجز جاز له .

4. يشرع إيقاظه للصلاة إذا خشي خروج وقتها.

5. يجوز له جمع الصلوات (الظهر مع العصر، والمغرب مع العشاء) إذا وجد مشقة في أداء كل صلاة في وقتها.

هذه الأحكام تُطلب منه ما دام مدركًا، وإلا فلا تكليف عليه وقت فقد وعيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
195593
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي