العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من أصابته جنابة وأدركته صلاة العصر في مدينة أخرى غير التي يقيم فيها، ولا يتوفر مكان للاغتسال والعودة إلى بيته صعبة؟ وماذا لو كان هذا الموقف لامرأة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز من الحدثين الأكبر والأصغر عند عدم وجود الماء، أو العجز عن استعماله لبرد أو مرض، أو عدم وجود مكان للاغتسال، وعلى الشخص تحديد قدرته على استعمال الماء. ومن عجز عن استعمال الماء كلية، تيمم وصلى في وقتها لقوله تعالى: "فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ". ومن قدر على استعمال الماء في بعض أعضائه، غسل ما استطاع وتيمم عن الباقي. وإذا كانت الجنابة بسبب علاقة محرمة، فعلى الشخص والاستغفار.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
46749
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي