العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من جامع زوجته في البرد القارس، ولا يتوفر ماء ساخن للاغتسال، والماء البارد يضر، كما أن تسخين كمية كافية من الماء مكلف وغير عملي؛ فهل يجوز التيمم في هذه الحالة، أم الأفضل تأجيل الجماع، مع صعوبة ذلك طيلة فصل الشتاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في الجماع حتى لو علم المجامع أنه لن يجد ما يسخن به الماء وسيتيمم. وإذا وجد ما يسخن به الماء لزمه ذلك، وإن لم يكفِ إلا لبعض ، استعمله ثم تيمم. وللمرأة ألا تمنع زوجها من الجماع، وإذا لم تستطع الاغتسال تيممت. وكذلك الرجل، له أن يجامع ويتيمم إذا لم يستطع الاغتسال. ويجزئ عن الغسل عند عدم وجود الماء، وإذا وجد ما يكفي بعض البدن لزمه استعماله ثم التيمم للباقي، عملًا بقوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾. وإذا كان الماء القليل الموجود للشرب ويخشى العطش، فإنه يتيمم ولا يغتسل به. ويكفي للغسل قدر الصاع، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8866
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي