العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز التيمم لصلاة الصبح بسبب شدة البرودة والخوف من المرض، وهل يجوز التيمم بالتراب المبتل بسبب الرطوبة العالية في فصل الشتاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أمكن استعمال الماء ولو بالتسخين وجب ولم يجز إلا إذا تيقن أن الماء يسبب مرضًا أو يزيد منه أو يؤخر شفاءه. ويجب استخدام الماء الساخن إذا أمكن ذلك، أو غسل عضوًا عضوًا مع تغطيته. وقد اختلف الفقهاء في التيمم على التراب الندي أو الطين، فأجازه أبو حنيفة ومالك، ومنعه الشافعي وأحمد. ويرى ابن قدامة أنه لا يجوز التيمم إلا بتراب طاهر ذي غبار يعلق باليد. وذكر أن مالكًا وأبا حنيفة أجازا التيمم بصخرة لا غبار عليها، وتراب ندي، وبكل ما كان من جنس الأرض كالنورة والحجارة، والثلج والجبس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85395
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي