العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز المسح على الرأس في الوضوء مع وجود الجل أو أي مستحضر لتصفيف الشعر عليه، مع العلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يضع مادة كالصمغ على الشعر عند الإحرام، وما حكم ذلك للمصاب بالوسواس القهري الذي يؤخر الصلاة بسببه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم لبد رأسه في حجة الوداع، وهو أن يجمع شعر الرأس بشيء كالصمغ عند ، وبعض الفقهاء يرون جواز مسح رأسه الملبد . لا تقاس مادة الجل الحديثة على تلبيد المحرم رأسه؛ فالجل يوضع للزينة وقد يدخل في التشبه بالكفار، كما أن الجل قد يحتوي على جيلاتين حيواني غير مذكى، فيكون نجسًا ويجب إزالته . الأفضل عدم استعمال الجل، ومن استعمله وجب عليه إزالته عند الوضوء. بعض العلماء أجاز المسح على الرأس الملبد بالحناء أو الصمغ قياسًا على تلبيد النبي صلى الله عليه وسلم، لاسيما أن الرأس قائمة على المسح المخفف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114560
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي