العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم جماع الزوجة في غرفة بها مصحف، وهل يعد ذلك امتهاناً للقرآن، إذا لم تتوفر غرفة أخرى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أجمع العلماء على وجوب صيانة المصحف واحترامه، ويكون امتهان القرآن بإلقائه على الأرض، أو في أماكن ، أو وطئه، أو البصق عليه، وليس من ذلك جماع الزوجة في غرفة بها مصحف؛ ولم ينقل عن أحد من العلماء منع إتيان الزوجة في غرفة بها مصحف.

وقد سأل رجل ابن عباس فقال: " أَضَعُ الْمُصْحَفَ عَلَى الْفِرَاشِ الَّذِي أُجَامِعُ عَلَيْهِ ؟ قَالَ: نَعَمْ ".

وأفادت "اللجنة الدائمة" بأنه يجوز للإنسان أن يقرأ القرآن في غرفة النوم وفي الفراش إذا لم يكن جنباً، وأن يقرأ من المصحف إذا كان متوضئاً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4382
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي