هل يجب على المتوضئ إعادة وضوئه إذا أخبره شخص بانتقاضه، مع وجود قرينة تدعم صحة قوله، أم أن الأصل هو البقاء على الطهارة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأصل أن اليقين لا يزول بالشك، وخبر الواحد لا يفيد اليقين، فيبقى أصل مستصحباً. وقد ذهب بعض العلماء إلى قبول خبر العدل في هذه الحال. وقد ناقش الشافعية المسألة: إذا نام نوماً غير ناقض فأخبره مخبر عدل أن وضوءه قد انتقض، هل يلزمه قبول خبره؟ رجّح ابن حجر الهيتمي لزوم قبول خبره، مبيناً أن هذا الظن قائم مقام اليقين شرعاً في أبواب كثيرة. وذهب بعضهم إلى أنه لا ينقض بأخبار العدل؛ لأن خبره يفيد الظن ولا يرتفع يقين طهر بظن ضده. هو في هذه الحال إبراءً للذمة وعملاً بالأحوط، خاصة إن وجدت قرينة تدل على صحة الخبر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108455
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108455
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي