العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تعليق اسم الله أو اسم رسوله أو صورة الكعبة على جدران البيت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعليق الآيات القرآنية أو الأسماء الحسنى أو صور الكعبة على الجدران عمل محدث لا أصل له في الشرع. إحصاء أسماء الله الحسنى يكون بحفظها، ومعرفة معانيها، والتصديق بها، والعمل بمقتضاها، وليس بتعليقها. وقد كره الفقهاء كتابة القرآن وأسماء الله على ما يُفرش أو الجدران خشية الامتهان. لم يُعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة تعليق آيات القرآن أو الأحاديث أو أسماء الله للزينة أو التبرك، ولم يُنزل القرآن لذلك بل للهداية والتعبد. كما أن صور الكعبة غالبًا ما تتضمن صورًا لذوات مما يمنع تعليقها. تعليق هذه الأشياء قد يؤدي إلى اتخاذها حروزًا وتمائم، ويعرض القرآن للامتهان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3723
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي