العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ المسلم هاجرًا للقرآن إذا لم يختمه في أربعين يومًا لانشغاله بحفظه ومراجعته وتدبر معانيه، وأيهما أولى: الختم أم التدبر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تلاوة القرآن وتدبره وتعليمه فيها خير عظيم. ويستحب للمسلم أن يختم القرآن ويعود إليه، وهذا هو "الحالُّ المرتحل" المذكور في . ومن انشغل بالحفظ والمراجعة والتدبر ، فلا يُعدُّ ممن هجر القرآن. والتدبر أساس لنزول القرآن. وتحديد مدة ختم القرآن لم يكن محل اتفاق بين العلماء، والانشغال بحفظ القرآن وتدبره أفضل من مجرد تلاوته، فبذلك يصبح المسلم من الماهرين بالقرآن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
59807
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي