العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من أفسد أوراق المصحف عن غير قصد عند محاولته تنظيفه، وبماذا يجوز تنظيف كتاب الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تنظيف المصحف والمحافظة عليه أمر مشروع، وهو من تعظيم كتاب الله وشعائره. وقد نقل عن أبحاث هيئة كبار العلماء أن تنظيف المصحف ونفض الغبار عنه، وكذلك كتب السنن، هو من تعظيم الله ورسوله، وأنه لا يجوز تعريض المصحف للغبار بكتابة القرآن على الجدران. ولكن لا يجوز تنظيفه بما يفسد أوراقه، بل ينبغي إزالة الغبار بنفضه أو مسحه بمنديل جاف، وجمعت الأمة على وجوب تعظيم القرآن وتنزيهه وصيانته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
150085
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي