العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يمدّ رجله نحو حقيبة بها أوراق كُتب عليها اسم الله تعالى، مع علم الرائي بذلك وعدم تنبيهه استحياءً، رغم كراهيته للفعل قلبيًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا كراهة في وضع كتب العلم خلف الظهر ما لم يقصد الامتهان، وكلام الشافعية يدل على عدم الكراهة ما لم يقصد الامتهان، فإنهم نصوا على جواز ذلك في المصحف ففي غيره من كتب العلم أولى، كالبصاق على اللوح لمَحوه لكونه إعانة، ووضع المصحف في رف خزانة، ونحو ذلك.

وعليه فلا إثم عليك فيما حصل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
119069
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي