ما سند اعتماد راية "العقاب" (علم أسود مكتوب عليه لا إله إلا الله) وما كيفية التعامل مع مثيري الفتنة حولها؟
روي عن ابن عباس أن راية النبي صلى الله عليه وسلم كانت سوداء ولواءه أبيض مكتوباً فيه "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، لكن هذا السند ضعيف. وثبت بأسانيد صحيحة أن رايته صلى الله عليه وسلم كانت سوداء، ولواءه أبيض، ودون ذكر الكتابة، وقد تكون الراية مربعة ولونها يميل للسواد أو كان لونها كالنمرة، وورد ما يشير إلى راية صفراء ولكن إسناده ضعيف.
تختص الراية واللواء بالحروب والجهاد، ولا يوجد نص يوجب لونًا أو هيئة معينة لهما.
الأعلام المعاصرة تمثل الدول وتكتسب احترامها بحسب موافقتها للشريعة. ويجب لتعديل نظام الدولة ليوافق الشريعة بدلًا من التركيز على شكل العلم.
إثارة الفتن حول أشكال الأعلام لا تخدم الأمة، بل تضر. وينبغي التعامل مع الشباب بالحوار والرفق، وتوجيه الجهود للدعوة إلى الله وبيان حقيقة ، مع مراعاة الأولويات والحكمة في التعامل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125312
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125312
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي