العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ رمي ورقة كُتب عليها اسم أم عيسى أو "مسيحي" أو "كريستوفر" كفراً، وهل تفقد الكلمات قُدسيتها إذا كُتبت بغير العربية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم إلقاء ورقة تحمل اسم نبي بقصد الإهانة أو التحقير، وخاصة إذا كانت مقترنة بما يدل على النبوة كـ "عليه السلام"، ويعد ذلك كفرًا إذا قصد به إهانة الشرع. أما الأسماء التي يُسمى بها الأشخاص غير الأنبياء كـ "محمد" أو "عيسى" فلا يحرم إلقاؤها ما لم يقصد بها اسم النبي. وبالنسبة لاسم مريم، فلا يحرم إلقاؤه كونها ليست نبية، ويكره ذلك، ويحرم إذا كان بقصد الإهانة. كما يكره إلقاء أسماء العلماء أو الصالحين أو العلوم الشرعية، ولا يصل إلى درجة التحريم، وإذا لم يقصد الإهانة فلا يحرم ذلك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20508
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي