ما المنافع التي يحصل عليها حافظ القرآن في الدنيا والآخرة، وماذا عن أقاربه وذريته والأجيال من قبله ومن بعده؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حفظ القرآن عبادة يُبتغى بها وجه الله لا منافع دنيوية، ولحافظ القرآن مزايا في الدنيا والآخرة؛ ففي الدنيا يُقدَّم في الإمامة، ويُقدَّم في القبر عند الدفن مع غيره، ويُقدَّم في الإمارة إن أطاقها.
أما في الآخرة، فمنزلته عند آخر آية يحفظها، ويكون مع الملائكة، ويلبس تاج الكرامة وحلّتها، ويشفع له القرآن عند ربه، ويكسى والداه حلّتين لا تقوم لهما الدنيا وما فيها؛ لما قدماه لولدهما من تعليم ورعاية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26060
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26060
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي