العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التحديات والالتزامات التي تحدث بين الشباب في حلقات تحفيظ القرآن، سواء كانت من طرف واحد (كأن يقول أحد "إن فزت سأعشيك") أم من طرفين (بحيث يلتزم الخاسر بإعشاء الفائز)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحرم أخذ الرهان (السبق) إلا في مسابقات الرماية والخيول والإبل لتشجيع الجهاد، وذهب بعض العلماء إلى جواز المراهنة في مسابقات حفظ القرآن الكريم والعلوم الشرعية قياسًا على ذلك، لأن ينتصر بالعلم الشرعي كما ينتصر بالجهاد. وقد اختار هذا القول ابن تيمية وابن القيم وابن عثيمين وعلماء اللجنة الدائمة للإفتاء، مستدلين بكون العلم جهادًا، وبمراهنة أبي بكر الصديق لكفار قريش. بناءً عليه، يجوز أخذ الجوائز على مسابقات القرآن الكريم والعلوم الشرعية، سواء كانت الجوائز من طرف ثالث أو من المتسابقين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22648
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي