العودة إلى البحث
السؤال

هل المقصود بـ"من قرأ القرآن وعمل به" في الحديث "ألبس والداه تاجا يوم القيامة" من حفظه غيباً أم من قرأه من المصحف، وهل "حافظ له" في حديث "مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام البررة" تعني حفظ الغيب عن ظهر قلب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المشار إليه هو: "من قرأ القرآن وتعلمه وعمل به ألبس والداه يوم القيامة تاجا من نور ضوؤه مثل ضوء الشمس، ويكسى والداه حلتين لا تقوم لهما الدنيا، فيقولان: بم كسينا هذا؟ فيقال: بأخذ ولدكما القرآن". رواه الحاكم وغيره، وحسنه الألباني. وهذا الفضل خاص بحافظ القرآن، لأنه الماهر به الذي لا يتوقف ولا يشق عليه القراءة لجودة حفظه وإتقانه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141419
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي