هل يُكتب أجر حفظ القرآن كاملاً لمن نوى حفظه بصدق وبدأ به، ثم توفي قبل إتمامه؟
توجد فروقات بين العزم ومجرد ، فالعزم الجازم على العمل الصالح يثاب صاحبه كثواب العامل، خاصة إن بدأ العمل وعجز عن إتمامه. ويشير الشريف إلى أن من هم بحسنة ولم يعملها كُتبت له حسنة كاملة، وإن عملها كتبت له عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف، أو أضعاف كثيرة. ومن الأدلة على ذلك، ما ورد في فضل القادر العاجز، كقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنَّ بِالْمَدِينَةِ رِجَالًا مَا سِرْتُمْ مَسِيرًا وَلَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا إلَّا كَانُوا مَعَكُمْ. قَالُوا: وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ. قَالَ: وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ حَبَسَهُمْ الْعُذْرُ". وكذلك حديث أبي كبشة الأنماري في تساوي الأجر بين الغني الذي يعمل الصالحات بماله، والفقير الذي تمنى عملها بصدق. أما النية الصادقة المؤكدة التي لا يتخلف عنها العمل إلا بالعجز، فهذه الإرادة الجازمة تجعل لصاحبها ثواب الفاعل الكامل.
وأما من يسعى بأسباب الحسنة ولكنه لم يدركها، فإنه يكتب له الأجر كاملاً، كمن خرج مهاجراً إلى الله ورسوله ثم أدركه الموت، فإن أجره يقع على الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25083
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25083
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي