العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من حفظ شيئًا من القرآن الكريم أو الأسماء الحسنى ثم نسيها أو نسي بعضًا منها بسبب ضعف الذاكرة، وهل يعذب الله على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي للمسلم أن يقول "نسيت" فيما ضاع من ذاكرته في حفظ القرآن، بل "أُنسيت"، أو "نُسّيت"؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (بئسما لأحدهم يقول نسيت آية كيت وكيت بل هو نُسِّي). واختلف العلماء في حكم نسيان القرآن ممن حفظه، فالأظهر أنه ليس كبيرة ولا ذنباً، ولكنه مصيبة أو عقوبة، ويكون غالباً بسبب الإعراض عن العمل به، وعدم تعاهده. وإن كان نسيانه بسبب ضعف في الذاكرة فلا شيء عليه، لكن عليه المداومة على تنشيطها بالكثرة والقراءة. والحديثان الواردان في أن نسيان القرآن من الكبائر لا يصحان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4952
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي