هل تحدى الله الكفار بالكتب السماوية السابقة -كالزبور والإنجيل والتوراة- بأن يأتوا بمثلها، وهل فيها إعجاز يمنع الإتيان بمثلها كالقرآن، وإذا كان الأمر كذلك، فكيف نوفق بين هذا وبين ما ذُكر في القرآن من تحريفها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تُعَدّ معجزة القرآن الكريم خالدة ومستمرة إلى يوم القيامة، بخلاف معجزات الأنبياء السابقين التي انتهت بانتهاء عصورهم، فالقرآن معجزة عقلية تُدرك بالبصيرة، بينما كانت معجزات الأنبياء السابقين حسية. وقد تكفّل الله بحفظ القرآن الكريم من التحريف والتبديل، بينما أوكل حفظ الكتب السابقة إلى أقوامها، مما أدى إلى تعرضها للتحريف والتغيير. كما أن القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد الذي تحدّى البشرية بالإتيان بمثله، وثبت إعجازه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143538
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143538
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي